منتديات سفينة الثقافة العامة
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سفينة الثقافة...يسعدنا ان تنضم الى اسرتنا..

منتديات سفينة الثقافة العامة

معآآ لـمنتدى أفضل ..
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أهلا وسهلا بكم في منتديات.. العنكي.. الثقافيه.. نرحب بالاعضاء جميعآآ منتظرين المشاركات.. وابداء الآراء في الثيم الجديد.. دمتم بكل خير.. ادارة المنتدى..

شاطر | 
 

 القواعد الذهبية للوقاية من الاورام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو مهدي
°ˆ*¤§(عنكي مدير المنتدى)§¤*ˆ°
°ˆ*¤§(عنكي مدير المنتدى)§¤*ˆ°


الأوسمه :
ذكر
عدد الرسائل : 11986
العمل/الترفيه : Budget Specialist
المزاج : Always Great
نقاط : 28110
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: القواعد الذهبية للوقاية من الاورام   الأحد ديسمبر 05, 2010 6:57 pm

بسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته














الدكتور حسن يوسف حطيط


عرفت البشرية داء السرطان منذ قديم الزمان، فقد اكتشفت آثار لأورام سرطانية في بقايا الجثث البشرية والحيوانية القديمة، وأشهرها: أثر ورم سرطانية خبيث في فك بقايا إنسان قديم، وورم حميد في عظام إحدى جثث الديناصورات القديمة. كما وجدت شروحات مستفيضة عن الأورام وعوارضها وآثارها في بعض المخطوطات الإغريقية والفرعونية.
أطلق الأطباء القدامى اسم السرطان أو Cancer (الاسم اللاتيني لكلمة سلطعون) لتشابه جذوره أو امتداداته مع قوائم حيوان السلطعون البحري الذي يتميّز بعناده في تحدّي الحواجز واختراقها والزحف الدائم في كل الاتجاهات، ولقد شاع هذا الاسم وانتشر هذا الداء البغيض، وإن آثاره البغيضة أثارت منذ مراحل اكتشافه ومعرفة خطورته، خوفاً ورعباً لدى أوساط الخاصة والعامة، حتى تداخلت فيه مشاعر (اللعنة السماوية) أو (الغضب الإلهي) أو (انتقام القدر) لصعوبة المرض وصعوبة علاجه واستحالته في معظم الأحيان.
شغلت أنواع السرطان وآثاره وأسبابه وطرق علاجه الأوساط الطبية والعلمية منذ القديم، وأخذ هذا الداء حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين والمكتشفين والعلماء على جميع الصعد العلمية (الطبية، الفيزيائية، الكيميائية، البيولوجية)، وشهدت مراحل النهضة العلمية المتعددة تطوراً بارزاً في فهم هذا الداء وطرق تصنيفه وعلاجه وتشخيصه، وما زالت الأبحاث مستمرة إلى الآن في كل مجالات وطرق وأساليب الوصول إلى معرفة أوسع مدى عن هذا الداء وأسراره الكثيرة وعلائقه جالمتعددة بالنمو الصناعي والتطور المديني وانعكاسات التقدم التكنولوجي على حساب البيئة والطبيعة. وفي السنوات الأخيرة ظهرت أبحاث مفصلة عن علاقة السرطان بالكثير من العوامل والمواد والأساليب الصناعية والتكنولوجية الحديثة، حيث تبيّن أن الكثير من أنواع هذا الداء الخبيث تتكاثر وتنمو بسرعة هائلة في المجتمعات التي تتعرض لإشعاعات نووية، أو تستهلك مواد صناعية، أو تصاب بعوامل بيولوجية وكيميائية وفيزيائية ناتجة عن تقدم الصناعات بأنواعها المختلفة وازدهارها، وإضرارها المستمر في كل جوانب الطبيعة والبيئة الطبيعية. كما تبيّن أن هناك علاقة واضحة ومؤكدة بين أنواع السرطان المختلفة وبعض العادات السيئة المكتسبة حديثاً والمنتشرة بمساعدة (حُمّى الاستهلاك) التي أصابت جميع المجتمعات كالتدخين بجميع أنواعه والإفراط في تناول السكاكر والحلويات والدهون والتعرّض الدائم لأشعة الشمس بداعي الاستجمام والتزيّن وغيرها من العادات الخبيثة التي فرضتها الثقافات الاستهلاكية الخبيثة. وفي خضم المعمعة العلمية والإعلامية الدائرة حول موضوع السرطان وطرق تشخيصه وعلاجه والوقاية منه، نستعرض القواعد الذهبية التي أجمع عليها الأطباء والباحثون في الوقاية من هذا الداء بعد التعرّض لأسبابه المباشرة وغير المباشرة وبعد التمكّن من فهم بعض أسرار هذا الداء وطرق عمله وانتشاره وامتداده من عضو إلى عضو، ومن جهاز إلى جهاز في الجسم البشري.

القاعدة الأولى: عدم الإفراط أو التفريط في الغذاء

ارتبط بعض أنواع السرطان بما يُسمّى بالإفراط الغذائي أو Overnutrition وبالأخص عندما تزداد كمية الدهون والسكريات في الغذاء، وعندما تتناقص كمية الألياف فيه. فالإكثار من اللحوم والنشويات والبروتينات والإقلال من الخضار والفاكهة الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن يساعدان على ظهور أنواع معينة من السرطان، وخاصة في الجهار الهضمي، كما لوحظ أن أنواعاً معينة من الخضار كالملفوف والقنبيط تقي من ظهور سرطان القولون أو الأمعاء الغليظة، وأن الغذاء الغني بالفيتامين (س) و(أ) يمنع من ظهور أنواع متعددة من السرطان، وخاصة سرطان المعدة، وأظهرت بعض الأبحاث أن المجتمعات الفقيرة التي تتناول كميات قليلة من الغذاء الفقير بالمعادن والفيتامينات، وخاصة معدني الزنك والسيلينيوم تتعرّض أكثر من غيرها لنواع من السرطان تشترك في ظهورها أيضاً عوامل أخرى كضعف المناعة وكثرة الالتهابات الفيروسية والبكتريائية.

القاعدة الثانية: الإقلاع عن العادات الاستهلاكية السيئة

يدخل في هذا المضمار جميع العادات والتقاليد المستحدثة التي تكاثر الإدمان عليها بعد ظهور مراحل النمو الصناعي والتطور المديني، وأهمّ هذه العادات السيئة على الإطلاق، التدخين بجميع أنواعه، وتناول السكريات عند الأطفال والمراهقين والتعرّض الزائد للشمس للاستجمام وتناول الأطعمة المدخنة.
ـ التدخين ومضاره: ارتبط تدخين التبغ بالسرطان منذ بداية الانتشار المفاجئ لهذه العادة السيئة في عصر النهضة الصناعية الحديثة، بعدما أحضر كريستوف كولومبس معه هذه النبتة من أرض أميركا المكتشفة حديثاً. وللتدخين أثر مباشر ومؤكد على ظهور سرطان الفم والبلعوم والمريء والرئة والحنجرة والبنكرياس والمثانة والكلى، وتتعاون مواده السامة مع المواد السامة الأخرى كالمواد الكحولية أو الصناعية المساعدة على نمو بعض الأنواع الأخرى من السرطان. وأضرار التدخين لا تحصى ولا تعدّ، وهي لا تؤذي الشخص المستهلك فقط، بل الأشخاص المحيطين به كالزوجة والأولاد ورفاق المسكن والعمل ووسائل النقل، وفي مادة التبغ مواد سامة متعددة تساهم بشكل مباشر وفعال في نمو الخلايا السرطانية وانتشارها.
ـ تناول السكاكر والحلوى عند الأطفال: لمعرفة مدى الضرر والأذى الذي تسبّبه هذه العادة السيئة، يكفي أن تتناول لوحاً أو قطعة من الشوكولاتة أو حلوى الأطفال لتعرف مدى الخطورة التي تمثلها المواد الاستهلاكية، فمعظم هذه المواد المركبة والصناعية المستعملة في صناعة هذه الأنواع البرّاقة والجذابة لكل طفل ومراهق تدخل في نطاق المواد الصناعية الحافظة أو الملونة أو المنكّهة التي تحمل في طياتها خطر التراكم في جسم الطفل والتسبب المباشر أو غير المباشر في ظهور السرطان بمختلف أنواعه، هذا عدا عمّا يمكن أن تسببه للطفل من أضرار أخرى في جهازه الهضمي والعصبي والتنفسي.
ـ التعرض الزائد لأشعة الشمس: ثبت علمياً أن التعرض الزائد لأشعة الشمس هو السبب المباشر المطلق في ظهور السرطان الجلدي بأنواعه المختلفة وخاصة النوع القاتل منه الملانوما Melanoma.
ـ تناول الأطعمة المجففة أو المدخنة أو المقددة: من الثابت علمياً أن المواد الحافظة المستعملة في (تدخين) أو (تقديد) أو (تجفيف) الأسماك وغيرها من اللحوم وخاصة مواد النيترات والنيتريت Nitrites&Nitrates، هي مواد مسببة للسرطان، وخاصة سرطان المعدة المنتشر في اليابان والصين ودول شرق آسيا، حيث ينتشر تناول الأسماك المقددة أو المدخنة.
كما تنتشر في دول شرقي آسيا أنواع من سرطان الكبد تسببه الفطريات من نوع Aflatoxins والتي (تستعمر) المخازن التي تخزّن فيها الحبوب كالفستق الذي يستعمل في صناعة الخبز اليومي. والجدير بالذكر أن الأطعمة المدخنة أو المقددة أو المجففة هي من الأطعمة المعرضة بسهولة للإصابة بالتلوث البيئي بيولوجياً كان أم كيميائياً.
ـ تناول المشروبات الكحولية: أكدت الأبحاث الطبية الحديثة أن للسرطان وخاصة سرطان الكبد والمريء والمعدة علاقة مع تناول المشروبات الكحولية، إما بطريقة مباشرة وإما بطريقة غير مباشرة عبر ظهور ما يسمّى بالتليّف الكبدي أو Cirrhosis الذي يساعد هو أيضاً على ظهور الأورام الخبيثة، كما تشترك المواد الكحولية مع عوامل أخرى كالتدخين والفيروسات في تسريع عملية نمو الخلايا السرطانية، وتحطيم الجهاز المناعي المتصدي لها. والجدير بالذكر أن المواد الحافظة المستعملة في صنع المواد الكحولية المختلفة هي أيضاً مواد مساعدة على ظهور السرطان، كما أن المواد الكحولية نفسها هي مواد مدمرة للجهاز المناعي الحامي لخلايا الجسم وأنسجته من أي تأثير خارجي أو داخلي ذي طبيعة سلبية.
ـ العادات الاجتماعية والتقاليد الموروثة السيئة: ومن هذه التقاليد عادة بعض الشعوب ـ كالشعوب الآسيوية في إيران والصين مثلاً ـ في تناول الشاي أو الحساء أو غيرها من الأطعمة وهي ساخنة جداً من غير تبريدها أو تخفيف حرارتها الأمر الذي يسبب ظهور سرطان الفم والمريء المنتشر بشكل خاص ومثير للاهتمام في شمالي إيران والصين. ومن التقاليد الموروثة في الباكستان والهند تناول ومضغ قطعة من (العلكة) مكونة من عدة عناصر يدخل فيها التبغ والبهارات والليمون، والإبقاء عليها ممضوغة ومعلوكة طيلة النهار من دون توقف، ما يسبب في ظهور أنواع خاصة من السرطان في الفم والغشاء الداخلي لجوف الفم أو سقفه. هذه العادة السيئة والمنتشرة خاصة في مجموعات العمّال، أثارت اهتمام الأوساط الطبية لدرس العلاقة بين البهارات والكحول من جهة، والسرطان من جهة أخرى، كما أثارت موضوع العلاقة بين ازدياد نسبة سرطان المعدة في المجتمعات التي يكثر فيها تناول البهار الحار كالهند والباكستان.

القاعدة الثالثة: الابتعاد عن المناطق الملوثة إشعاعياً وتفادي الأطعمة المعرّضة للإشعاعات النووية

برهنت الدراسات العلمية أن الإشعاعات النووية هي من أهمّ الأسباب المباشرة في ظهور سرطان الدم المعروف بـ (اللوكيميا) وسرطان الغدد اللمفاوية المعروف بـ (الليمفوما) وأكدت هذه العلاقة المباشرة ظهور أعداد هائلة من المصابين بهذه الأنواع من السرطان بعد انفجاري هيروشيما وناغازاكي في اليابان، وبعد حادث (شيرنوبيل) في بلاد ما كان يعرف بالاتحاد السوفياتي. كما أثبتت الدراسات ظهور حالات معينة من سرطان الغدة الدرقية بعد تعرضها للأشعة السينية، وظهور حالات أخرى بعد تناول الأشخاص المصابين أطعمة ملوثة إشعاعياً، إما بسبب قربها من مناطق تجارب نووية أو مفاعل صناعية، وإما بسبب معالجتها نووياً بطريقة خاطئة (لحفظها وتعليبها). وتظهر حالياً في الوسائل الإعلامية تصريحات رسمية وغير رسمية عن تزايد مخيف في أعداد المصابين بسرطان الدم في العراق بعد حرب الخليج الثانية مع الإيحاءات والاتهامات بأن هنالك أسلحة ذات طبيعة نووية قد استعملت هناك في تلك الفترة.

القاعدة الرابعة: الاهتمام بالعامل الوراثي والآخذ بالنصيحة والوراثة

صار من الواضح الآن أن هنالك عاملاً وراثياً ثابتاً في ظهور أنواع عديدة من السرطان وأهمها سرطان الثدي، فعلى سبيل المثال إذا أصيبت امرأة بسرطان الثدي (وخاصة إذا كانت شابة أو في عمر مبكر) فعلى بناتها وبنات أخوتها وأخواتها أن يأخذن جانب الحيطة والحذر ويداومن على الوسائل التشخيصية المبكرة كالفحص الإشعاعي أو النسيجي واستئصال أي ورم مشكوك في أمره. وتكثر حالياً حالات السرطان (العائلي) حيث يشترك عدة أفراد من العائلة في النوع نفسه والفصيلة ذاتها كبعض أنواع سرطان الدماغ والغدد اللمفاوية والثدي وغيرها...
القاعدة الخامسة: تحاشي الالتهابات الفيروسية ومواجهتها

ازدادت الأبحاث الطبية المتخصصة في الآونة الأخيرة والتي تحاول ربط أنواع معينة من السرطان بأنواع معينة من الالتهابات الفيروسية وخاصة المزمنة منها. فلقد ثبت حالياً أن هنالك علاقة مباشرة بين بعض أنواع التهابات فيروس الثألول البشري Human Papilloma Virus وسرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطان في الأعضاء التناسلية وبين فيروس (إيستاين بار) Epstein Barr وبعض أنواع سرطان الغدد اللمفاوية وأنواع من سرطان المنطقة الخلفية للأنف والحنجرة.

القاعدة السادسة: تحاشي الاضطرابات الهرمونية ومعالجتها

لاحظت بعض الدراسات العلمية الحديثة ارتباطاً مباشراً وغير مباشر بين الاضطرابات الهرمونية التي تحصل خاصة عند النساء اللواتي يتأخر عندهن سن الزواج أو اللواتي لم يقدّر لهن الحياة الزوجية، بما فيها من تكامل هرموني عبر مراحل الزواج من حمل ورضاعة وغيرها من الوظائف الطبيعية التي تشغّل الأجهزة الهرمونية المعقدة والمترابطة في جسم المرأة، وأهم هذه الهرمونات هو هرمون (الإستروجين) الذي ارتبط اسمه بالكثير من الاضطرابات الهرمونية المصاحبة أو المسببة لبعض أنواع السرطان عند المرأة، وخاصة عندما يكون هنالك إفراط أو تفريط في (تحريكه) وتوظيفه في ظروف غير طبيعية وفي نواح غير طبيعية.
وهكذا نرى ونستشف بعد استعراض هذه القواعد الست، أن داء السرطان المخيف يدخل ويتداخل مع الأمراض والعاهات المرضية الأخرى ضمن ما يمكن أن يوصف بـ (الضرر) الناتج عن اسباب ومسببات معروفة في معظمها ومترابطة فيما بينها ومرتبطة بالخلل أو الجهل أو الإفساد المقصود أو غير المقصود الذي يتميز به الإنسان في نطاقه الخاص والعام. فالإنسان بكل غروره وصلفه وجهله وتعنته هو الذي أصرّ على إيذاء نفسه والإضرار بها وبالآخرين عبر استخدام المسببات المباشرة وغير المباشرة لهذا الداء بكل أنواعه، وهو الذي استهتر بالعامل الوراثي وأهمله وتراخى وكسل في معالجته ومنع انتقال الداء من جيل إلى جيل، وهو الذي أفسد (الطبيعة) والبيئة الطبيعية بصناعاته (الملغومة) ومواده الحافظة والملونة والمستغلة لمتعة قريبة الأجل فيها من الأضرار التي يمكن أن تقرّب أجله، وهو الذي كان عليه أن يلتفت ويلتزم ويتعظ ويسير على خطى التعاليم السامية التي أوصت بها الأديان السماوية في الحفاظ على النفس والحفاظ على الطبيعة واحترام الخلق والمخلوقات والابتعاد عمّا يهلكها أو يضرّها أو يعيبها أو يشوّه صفحة وجودها الداخلية أو الخارجية. وما أعظم الإسلام حينما يؤكد ويحث ويصر على تطبيق تعاليم الوقاية الصحية وتعاليم الحفاظ على البيئة الطبيعية ومبادئ الحفظ والابتعاد عمّا يضر والالتزام بالخير والطيبات، وعدم الإفراط أو التفريط، وإلزام الناس بالنظافة والطهارة والأغسال، والأمر بعدم الإسراف في الأكل والشرب، والحثّ على الحمية ومراعاة البدن والنفس، والحث على الزواج والحمل والرضاعة، والابتعاد عن الضرر والإضرار بالناس والحيوان والنبات.
بسم الله الرحمن الرحيم: (كُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُو) [الأعراف: 31].
(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) [الروم: 41].
((إن في صحة البدن فرح الملائكة ومرضاة الرب وتثبيت السنّة)).
((لا خير في الحياة إلاّ مع الصحة)).
((من أخلاق الأنبياء التنظيف)).
((الطهر نصف الإيمان)).
((المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء واعط كل بدن ما عوّدته)).
((الذي أنزل الداء أنزل الدواء)).
((كل وأنت تشتهي وامسك وأنت تشتهي)).
((برّد الطعام فإن الحار لا بركة فيه)).
((تخللوا على أثر الطعام وتمضمضوا فإنها مصحة الناب والنواجذ)).
((كثرة الأكل شؤم)).
((من قلّ أكله قلّ حسابه)).
((تخللوا فإنه من النظافة، والنظافة من الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنّة)).
((من تعوّد كثرة الطعام والشراب قسا قلبه)).
وفي طب الإمام الرضا (عليه السلام) ورد خطاب منه (عليه السلام) إلى المأمون يصف له الداء والدواء، وصحة البدن والوقاية من الأمراض بطريقة لا مثيل فها، وبإعجاز فريد وبطريقة خلابة عجيبة، نقتطف منه
المبادئ والتعاليم التالية:
((الجسد بمنزلة الأرض الطيبة متى تعوهدت بالعمارة والسقي من حيث لا يزداد في الماء فتغرق ولا ينقص منه فتعطش دامت عمارتها وكثر ريعها وزكى زرعها، وإن تغوفل عنها فسدت ولم ينبت فيها العشب فالجسد بهذه المنزلة وبالتدبير في الأغذية والأشربة يصلح ويصح وتزكو العافية فيه.
فانظر ما يوافقك ويوافق معدتك ويقوى عليه بدنك ويستمريه من الطعام فقدره لنفسك واجعله غذاءك..
واعلم أن كل واحدة من هذه الطبايع تحب ما يشاكلها فاغتذ ما يشاكل جسدك ومن أخذ من الطعام زيادة لم يغذه ومن أخذ بقدر لا زيادة عليه ولا نقص في غذائه نفعه...
كل البارد في الصيف والحار في الشتاء والمعتدل في الفصلين على قدر قوتك وشهوتك، وابدأ في أول الطعام بأخف الأغذية التي يغتذي بها بدنك بقدر عادتك وبحسب طاقتك ونشاطك وزمانك.. وليكن ذلك بقدر لا يزيد ولا ينقص، وارفع يديك من الطعام وأنت تشتهيه)).
ـــــــــــــ










[color:8da0=#666]

_________________
Smile Today , Cry any other Day
]
لا تكتب إنشاء الله بل أكتب إن شاء الله
إدارة المنتدى تتمنى لكم طيب الإقامة وترحب بإقتراحاتكم وتستقبل شكاواكم على مدار الساعة عبر المراسلات من داخل المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القواعد الذهبية للوقاية من الاورام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سفينة الثقافة العامة :: .•:*¨`*:•. ][العنكي الـساحة التطويرية والتعليمية][.•:*¨`*:•. :: ملتقى الطب والأطباء-
انتقل الى: